جوائز الأوسكار: تختار تونس فيلم كوثر بن هانية “أربع بنات” ‘Four Daughters’ الذي شارك في مسابقة أفضل فيلم دولي في مهرجان “كان” للمشاركة في جوائز الأوسكار لعام 2024.

VERDICT:

زاك نتيم، ميلاني غودفيلو* بقلم بقلم زاك نتيم وميلاني غودفيلو.

 جوائز الأوسكار: تختار تونس فيلم كوثر بن هانية “بنات أولفى” ‘Four Daughters’ الذي شارك في مسابقة أفضل فيلم دولي في مهرجان “كان” للمشاركة في جوائز الأوسكار لعام 2024. ويعد فيلمّ “أربع بنات” أحد أفضل الأفلام الوثائقية في مهرجان “كان”
لهذا العام، وهو يتناول قصة أولفا حمروني وبناتها الأربع، حيث اختفت ابنتيها الكبرتين من تونس في سن المراهقة، وتشير الأدلة إلى أنهن انضممن إلى تنظيم داعش. ولتعويض غيابهن في الفيلم، قامت بن هانية بتوظيف ممثلتين محترفتين لأداء دور الابنتين المفقودتين، مما صاغ مزيجاً فريداً من العمل الفني بعناصر خيالية ووثائقية لاستكشاف الصدمة الائمة التي عاشتها هذه العائلة.  

تتولى شركة بارتي فيلمز سيلز جهود توزيع الفيلم، الذي شارك في جائزة L’Oeil d’or (العين الذهبية) لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان مع فيلم “أم كل الأكاذيب” (La Mère de tous les mensonges) للمخرجة المغربية أسماء المدير. 

سيتم تقديم الفيلم أيضاً للمشاركة في فئة الوثائقيات في الأكاديمية. سيتم عرض الفيلم في دور العرض في 27 أكتوبر. وقد حصل
الفيلم على جائزة “لوي دور” لأفضل وثائقي في كان، مشتركةً مع فيلم “The Mother of All Lies” للمخرجة المغربية أسماء المودير. وفقًا لمراجعة ماثيو كاري منديدلاين خلال مهرجان “كان”، حقق الفيلم “مستوى جديداً من الفن والتأثير العضوي” واعتبره منافساً “جديرًا” بجائزة بالم دور المبكرة. 

بعد عرضه في كان، شهد “بنات أولفى” عروضاً في سراييفو وبروكسل وميونيخ، حيث حصل على جوائز من لجنة التحكيم في الحدثين الأخيرين. ويذكر أن آخر فيلم وثائقي لبن هانية، “الرجل الذي باع ظهره” “The Man Who Sold His Skin”، تم اختياره ثم ترشيحه لجائزة الأوسكار الدولية. كان هذا الترشيح هو المرة الأولى التي يتم فيها ترشيح تونس في القائمة القصيرة لجوائز لأوسكار.

زاك نتيم، ميلاني غودفيلو* بقلم بقلم زاك نتيم وميلاني غودفيلو.

 جوائز الأوسكار: تختار تونس فيلم كوثر بن هانية “بنات أولفى” ‘Four Daughters’ الذي شارك في مسابقة أفضل فيلم دولي في مهرجان “كان” للمشاركة في جوائز الأوسكار لعام 2024. ويعد فيلمّ “أربع بنات” أحد أفضل الأفلام الوثائقية في مهرجان “كان”
لهذا العام، وهو يتناول قصة أولفا حمروني وبناتها الأربع، حيث اختفت ابنتيها الكبرتين من تونس في سن المراهقة، وتشير الأدلة إلى أنهن انضممن إلى تنظيم داعش. ولتعويض غيابهن في الفيلم، قامت بن هانية بتوظيف ممثلتين محترفتين لأداء دور الابنتين المفقودتين، مما صاغ مزيجاً فريداً من العمل الفني بعناصر خيالية ووثائقية لاستكشاف الصدمة الائمة التي عاشتها هذه العائلة.  

تتولى شركة بارتي فيلمز سيلز جهود توزيع الفيلم، الذي شارك في جائزة L’Oeil d’or (العين الذهبية) لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان مع فيلم “أم كل الأكاذيب” (La Mère de tous les mensonges) للمخرجة المغربية أسماء المدير. 

سيتم تقديم الفيلم أيضاً للمشاركة في فئة الوثائقيات في الأكاديمية. سيتم عرض الفيلم في دور العرض في 27 أكتوبر. وقد حصل
الفيلم على جائزة “لوي دور” لأفضل وثائقي في كان، مشتركةً مع فيلم “The Mother of All Lies” للمخرجة المغربية أسماء المودير. وفقًا لمراجعة ماثيو كاري منديدلاين خلال مهرجان “كان”، حقق الفيلم “مستوى جديداً من الفن والتأثير العضوي” واعتبره منافساً “جديرًا” بجائزة بالم دور المبكرة. 

بعد عرضه في كان، شهد “بنات أولفى” عروضاً في سراييفو وبروكسل وميونيخ، حيث حصل على جوائز من لجنة التحكيم في الحدثين الأخيرين. ويذكر أن آخر فيلم وثائقي لبن هانية، “الرجل الذي باع ظهره” “The Man Who Sold His Skin”، تم اختياره ثم ترشيحه لجائزة الأوسكار الدولية. كان هذا الترشيح هو المرة الأولى التي يتم فيها ترشيح تونس في القائمة القصيرة لجوائز لأوسكار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *